حَزِنتُ مِرارًا، مِرارًا بَكَيت
وَفي كُلِّ حُزنٍ ألوذُ إلَيك
لِأنَّكَ سَعدي، وَمَرهَمُ حُزني
فَفِيكَ الشِفاءُ وَفي ناظِرَيك
وَلٰكِنَّ حُزني الجَديدَ غَريب!
فَقَد صابَني مِنكَ، مِنكَ اكتَوَيت
حَبيبي.. وَمالي سِواكَ حَبيب
حَزينٌ حبيبُكَ.. هانَ عَلَيك؟
حَزِنتُ مِرارًا، مِرارًا بَكَيت
وَفي كُلِّ حُزنٍ ألوذُ إلَيك
لِأنَّكَ سَعدي، وَمَرهَمُ حُزني
فَفِيكَ الشِفاءُ وَفي ناظِرَيك
وَلٰكِنَّ حُزني الجَديدَ غَريب!
فَقَد صابَني مِنكَ، مِنكَ اكتَوَيت
حَبيبي.. وَمالي سِواكَ حَبيب
حَزينٌ حبيبُكَ.. هانَ عَلَيك؟