يخيّل لي بأنّي
صدى المسموعُ عنّي
وأنّي حين اشدو
يُبادُ الطهر عني
شدوت ومال غُصني
وَغَارَ الطيرُ مِنّي
يسابِقُني ليشدو
ويبهرني بِفَنّي
انا ياطير حُضنٌ
لِمِثلِك، فلتُغَنّي
ودعني، هاك صوتي
فقد سرقوه مِنّي
وإن لم يسرقوه
فقد سرقوك طيري
خذ الصوت الشجي
وبادر بالتغنّي
دع البلد الكَئِيبَ
وإلّا لن تُغَني
فقد قتلوني شنقًا
بِحُكمٍ أو بِحَبلِ
وقد قتلوني حُزنًا
بقصدٍ او بغيرِ
فَدَع بَلَدي ودَعني
وهاجِر للتَمَنّي