بدرٌ أطلَّ على القطيف تمامُ
فزهت به الدنيا وزال ظلامُ
وتأرَّجتْ أرجاؤها مذ طُنِّبتْ
بالعزِّ فيها للمليك خِيام
يا سعدَها بحلول بدر سعودِها
فيها ومَنْ هو للأنام إمام
اليومَ فلْتُنشرْ بنودٌ للهنا
ولْتَغدُ مُزهرةً به الأيام
وافى لإصلاح البلاد فحبذا
يومٌ به نقْصُ البلاد تمام
في الموكب السامي الرهيب يحفُّه
من ربِّه الإجلال والإعظام
لا تقنطي يا «خطُّ» ممّا ترتجي
فالوعدُ بردٌ والوعيدُ سلام
لو رُدْتِ كوثرَهُ وأنت ظميئةٌ
فسقاك فيضًا من يديه غمام
فهو النِطاسيُّ الذي في جُوده
تحيا عُفاةُ الشعب وهي رِمام
بشراك بالملك السعيد ومَنْ له الرْ
رأيُ السديدُ هو الفتى المقدام
ملكٌ له إرث الخلافة إذ بذا
مِصْرٌ تُقرّ وتشهد الأهرام
و«البيتُ» يعلم أنه الحامي له
و«مقامُ إبراهيمَ» والإسلام
يا مَنْ يُضام بشعبه من ظالمٍ
عادٍ عليه فليس ثَمَّ ينام
اهتفْ به يا بنَ الملوك يُجِبْ نِدا
لبَّيكَ كافلُ نصرِكَ الصمصام
حَسِبَ العصاةُ عُقيبَ فقْد مليكنا
بالوهم يُدرك للشقاء مَرام
فتحرَّكوا فأذاقهم من بأسه
كأسَ الحِمام وضلَّتِ الأوهام
أهلاً وسهلاً بال «سعودِ» ومرحبًا
وعليك يا نجلَ الإمام سلام
وعلى وليِّ العهد «فيصلَ» عائدٌ
وبني السعود هُمُ الملوك كرام
يا بنَ المليكِ الخالدِ الذكرِ الذي
عن مجده تتحدّثُ الأعوام
من وطَّد العرشَ الرفيع بسيفِه الْ
ماضي الصنيع فتمَّ منه نظام
لا زال ملكك خالدًا يُحمَى به
دينُ الإله ويسعد الإسلام
فابشرْ «عليٌّ» بالسعود فعنده
لك حرمةٌ محفوظةٌ وذِمام
«رمضانُ» خطٌّ قد نماك وذكرك ال
مولى نديمك والقريضُ مدام
كُتِب الخلودُ لكم وشانئكم لقد
كُتِبوا بذلٍّ والسلام ختام