هوّنْ عليك فهذي الدارُ نعبُرها
كالمحتمين بظلّ النّبْتِ في الدرب
دنيا تغرُّ ولا تُبقي لمدنفها
جارًا وثيق العُرى أو صاحِ بالجنب
عمرٌ قصيرٌ وأيامٌ يداولها
مَن للقلوب يرى، سبحانه ربي
مَن يبذلِ العفوَ يلقَ العفو جائزةً
من قابل التوبِ أو من غافر الذنب
هوّن عليك فتلك الدار تملؤها
جناتُ عدنٍ بها نهران من حب