مساء الخير ياوطني
مساء يشبه السكر
مساء عطره عبق
كنشر الفل والعنبر
بذكرى يومنا الوطني
يوم الوحدة الأكبر
من البحر الى البحر
ومن يمن الى عرعر
حدود حدها سيف
العزيمة نصله يقطر
ووفق شريعة غراء
نهج نبينا الأزهر
مضى عبد العزيز بها
لفجر باسم أثغر
بتوفيق من المولى
وهل من دونه نُذكر؟
مضت تسعون كاملة
وروض بلادنا يزهر
بأمجادٍ مؤثلةٍ
بأيدي جدودنا تُسطر
رووا جدباء مقفرة
بطيب دمائهم تثمر
قطفنا حلو مجناها
فكان قطافها سكر
ورثنا طيب ذكرِهِمُ
وهل من طيبهم أشهر؟
على آثارهم نسعى
لنبلغ نجمها الأزهر
وتحت ظلال قادتنا
نعيش الأمن بل نشعر!
ألم تعلم رعاك الله
أم أتراك لاتذكر؟!
بأن ظلال قادتنا
يغطي البر والأبحُر!
فصوب ظلاهم نهفوا
إذا رمضاؤها تسعُر
وتحت ظلالهم ننجوا
اذا شر بنا أُضمِر
وهم طوق النجاة لنا
إذا ماموجها زمجر
وهم درع الصدور لنا
إذا رمح العدو صدر
وإن ننسى فلا ننسى
رياح الغدر والمنكر
رياح بئس منسمها
تسوق الحقد لا أكثر
رياح نبتها خبث
جناها علقم وأمَرّ
رياح لا تضر بنا
وان عصفت فلن نشعر
فنحن الطود هامتنا
ونحن بلادنا الأظهر
ونحن الدين منبعنا
ونحن بلادنا الأطهر
فإن تنظر ترى جبلا
ونحن نراك بالمجهر
وان نقسوا ترى اسدا
وان نعفوا ترى جوهر
وان نغضب فذق مرا
وان نرضى فذق سكر
فلا وطن يوازينا
ولا أدنى ولا أكثر
بلادي لا مثيل لها
بها نسموا بها نفخر
فنحمد ربنا فرحا
على نعمائه نشكر
رعاك الله ياوطني
وزادك في الدنى مظهر
وخير ختام نظمتنا
وماقد قيل أو يُذكر
صلاة الله نبعثها
لخير الخلق والأطهر