تخطَّ إلى المحتوى

والحق منصور والناصر الله

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

والحقُ منصورٌ، والناصرُ اللهُ

والظلمُ في الدنيا تُلقى عواقبهُ

وفي القيامةِ، في النيرانِ مثواهُ

لن يُبطلَ الحقَ سلطانٌ بقوته

فلن يدومَ عليه العزُّ والجاهُ

وصاحبُ الحقِ إنْ ما كانَ محتسِباً

في اللهِ ذمتَهُ، فالله مولاهُ

ولن تضيعَ حقوقٌ صانها مِلكُ

الملوكِ الذي جلّت سجاياه

عدلٌ متينٌ من الجبارِ منتقمٌ

قد يُرجئ الأمرَ لكن ليس ينساهُ

إذا قضى الأمرَ، كانَ الأمرُ منقضياً

وتلك حكمتهُ والعالِمُ اللهُ

يُملي ويأخذُ مَنْ للناس قد ظلموا

ويجعلُ الخيرَ في تدبيرِ يمناهُ

قد كانَ موسى وكان البحرُ يمنعهُ

من النجاةِ وللفرعونِ طغواهُ

لكنَّ خالقه يقضي بحكمتهِ

أن ينصرَ الحقَّ والطاغوتَ أفناه

وذاكَ نوحٌ بلا بحرٍ سفينتُه

تُبنى وتجري بأمرٍ قد قضى اللهُ

أما الخليلُ فليسَ النارُ تحرقهُ

إذ قدّر اللهُ أمراً في سماواهُ

وذاكَ أحمدُ والقرآن حُجتهُ

قانونُ ربكَ لا تفنى عطاياهُ

إنَّ الأمورَ مقاديرٌ يقدّرها

ربُّ الأنام وما بادت قضاياهُ

إنّا نعلّمكُم للحقِ نُصرَته

لا تلبِسوا الحقَ إذْ للحقِ أشباهُ

إنّا نُريدكُمُ عوناً لمَنْ ظُلِموا

فلا تزيدوا على

المظلوم بلواه