فمن مُبلِغٌ عني مُرَيْمَ التي هفا
لها القلبُ توَّاقا صباحَ مساءَ
بأني قتيلُ الدَّلِّ والعَفِّ والنوى
ولا ضير عندي أن أموتَ هباءَ
فإن كان يرضيها مماتي بحسرتي
رضيتُ الذي ترضى جُعِلتُ فداءَ
فمن مُبلِغٌ عني مُرَيْمَ التي هفا
لها القلبُ توَّاقا صباحَ مساءَ
بأني قتيلُ الدَّلِّ والعَفِّ والنوى
ولا ضير عندي أن أموتَ هباءَ
فإن كان يرضيها مماتي بحسرتي
رضيتُ الذي ترضى جُعِلتُ فداءَ