مَتى يَنتَهي عُمري لأَسكُنَ قَبْري؟
فَقد ضاقَ بي دَهْري و ضِقتُ بِدَهْري
و لَمْ يَبقَ مَعنَىً لِلحَياةِ بِداخِلي
فَكَيفَ تُراني سَوفَ أُكْملُ عُمْري؟
أُجاهِدُ سَوداوِيَّتي و كَآبَتي
و تَصرَعُني الأَوهامُ داخِلَ فِكْري
و أَرقُصُ مَذبُوحاً لِقَتلِ رَتابَتي
و مِطْرَقَةُ الأَيامِ تَكْسِرُ ظَهْري!
أَرى عَدَماً في كُلِّ شَيءٍ يَلُوحُ لي
فَأَضحَكُ و الأَحداثُ حَولِيَ تَجْري!
كَأَنّي فَضَضْتُ السِّرَّ عَنْ كُلِّ مُغلَقٍ
فَما عادَ شَيءٌ في البَسيطَةِ يُغْري