أَيُّ جُرْحٍ مِنْ فُؤَادِي يَرْتَحِلُ
أَيُّ وَعْدٍ فِي بِلَادِي قَدْ نَزَلْ
يَا وَصِيَّ اللهِ قَدْ طَالَ الضَّنَى
وَسَمَا الصَّفِيرُ وَالْبَرْحِيُّ ذَبُلْ
فَأَنَا شَعْبٌ نَزِيفِي دَائِمٌ
حَامِلُ الرُّوحِ عَلَى كَفِّ الأَجَلْ
قَدْ رَجَوْنَا النَّصْرَ مِنْ أَخٍ جَفَا
يَا شَقِيقَ النَّفْسِ هَلْ لِي مِنْ أَمَلْ
فَعِرَاقُ الْمَجْدِ جُرْحٌ دَائِمٌ
فِيهِ دَمْعٌ فِيهِ حِقْدٌ فِيهِ غِلّْ