أُصَوِّرُ صُورَةً فِي التُّرْبِ مِنْهَا
فَأَلْمَحُ طَيفَهَا فِي كُلِّ بَابِ
مُعَذِّبَتِي إِذَا ذُكِرَتْ أَرَاهَا
وَأَبْكِي إِنَّ قَلبِي فِي عَذَابِ
وَأَشْكُو هَجْرَهَا مِنهَا إِلَيْهَا
فَهَل أَلقَتْ رُسُومُكِ بِالجَوَابِ
وَكُنْتُ شَكَوتُ بَينِيَ لِلنُّجُومِ
شِكايَةَ مُدْنِفٍ عَظِمِ المُصَابِ
وَأَشْكُو مَا لَقِيْتُ وَكُلَّ وَجْدٍ
هَوَى ظَبْيٍ تَمَيلُ كَمَا الكِعَابِ
وَشَكْوَائِي تَزِيدُ بِذِكْرِ رِيمٍ
غَرَامَاً بِالشِّكَايَةِ لِلتُّرَابِ