تخطَّ إلى المحتوى

أسادتنا رضا الرحمن عنا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أسادتَنا رِضا الرّحمن عنَّا

وعنكم لا يني فضلاً ومَنَّا

فلا زلتم رياضاً من جنانٍ

بها روحٌ وريحانٌ أبنّا

ولا زالت غيوث الفضل تُهدى

لكم تنهلّ من هَنَّا وهِنَّا

بجنّاتٍ من الفردوس فيها

للانفس ما اشتهته وما تمنّى

بها عينٌ تُسمى سلسبيلاً

وحورٌ ما يُرى شكلٌ لهنّا

جنان الخلد لا جنّات شِعبٍ

لبوَّانٍ ولا وُرقٌ تغنّى

أيحيى إن تغب عنّا عيانًا

فما غبتم عن القلب المعنّى

فكم ذا ضمّ قبرٌ أنت فيهِ

من الإحسان جمعًا أو مثنّى

وكم علمٍ نشرتم بعد طيٍّ

وكم قلبٍ ألنتم فاطمأنّا

ومكرمةٍ أثرت ومحدثاتٍ

أهنتَ بصارمٍ عزمٍ فهُنّا

أسيّدنا قصدنا كم نُرجّي

منَ المولى المؤمّل والممُنَّى

فواسونا بتصديق الأماني

وتحقيقٍ لما كنّا ظننّا

إلهي عُمَّنا فضلاً ورشداً

وتوفيقاً لما يرضيك عنّا

وجازِ شيوخنا عنّا بخيرٍ

فإنّ جمام فضلك ما تَسنّى

وأسلافاً لنا ارحمْهم وباركْ

بمن خلفوا بنعماتٍ تَدُمنا

وصلِّ على الذي شرَّفتَ قدراً

فضنّ بمثله الأعصار ضنّا

وسلّمْ ثم آلٍ معْ صحابٍ

أقاموا الدّين ركنًا ثمّ ركنا