ما الذي يجعل البكاء ابتهاجاً
واحتفاء بلحظةٍ لن تأتي
ويحيل العويل لحناً شجياً
يمنيّاً مهذب النغمات
في فؤاد السقيم من سأم الناس
م ومن حالهم بهذي الحياة
احتسينا القروح فيما تركنا
فلمسنا المآل في المقبلات
إنما قادنا إلى كلِّ هذا
وإلى غيره من الأزمات
تركنا الحق وابتغاء الملذَّات
م مع الزيف والغلو العاتي
وامتهان الإنسان للآخر الإنسان
م والغدر بالورى في السُّبات
البكاء البكاء أضحى خياراً
بين اثنين: ميتة أو شتاتِا