أَفِي حُلْمٍ أَنَا أَمْ ذَا مِرُّ وَاقِعِي؟
بالأمس كُنتِ تُحْيِينِي بِقُربِكِ مَا حَالُ قَلَبِي إِذْ أَنتِ لَسَتِ مَعِي؟
و نَطَقُوا عَظُمَ عِندَ اللَّهِ أَجْرُكُم رَدَّدتُ يَا لَيْتَ خَانَنِي مَسْمَعِي!
بالفقد ضاق وسِعُ الحَيَاةِ بِي جَاشَتِ العَينُ حَتَّى أَضَنَت مَدمَعِي
مَا عَادَ لِي خِلٌّ أَحْيَا بِأَنسِهِ تَبهَجُ بِهِ رُوحِي وَ حَشَايَ وَ أَضْلَعِي
يا نَفْسُ دُنيَاكِ ابْتِلَاءُ فَاصْبِرِي لَتُجْزَينَّ بَعْدَهَا الخَيْرَ لَا تَجْزَعِي
اللَّهُ يَحْفَظُكِ بِجُنُودِ عَالِي السَّمَا سَيَجِبُرُ كَسَرَ الرُّوحِ تِلوَ ذَا الوَجَعِي
بَل إِنَّمَا سَنَحِيَا فِي رَحِبِ جَنَّةٍ جَذِلِينَ بِالنَّعْمَاءِ و أنتِ مَعِي