خريف حبكِ لا يأتي الشتاءُ لَهُ
ولا الربيعُ فقد جفَّفْتِ جدولَهُ
هذا الجمال لغيري اْللهِ يحرُسُهُ
أمّا لنفسي فجيش الله زلزلَهُ
بالدمع والقمع أُقُصي سحنةً قمراً
عزَّت على القلب يومَ الحُبُّ أمَّلهُ
أستودع الله طيفاً لا يفارقني
و يسهر الليل في فكري ليُشعلَهُ
إن لم ترَيْنِيَ بعد اليوم لا عَجَباً
فكلُّ كهلٍ يصير الرمسُ موئلَهُ