لو سرت أيتها الطريدة في دمي
كغزالة حيرى تسافر وحدها بين التلال
لوجدت بعض الغيم منثورًا
يعيد حكاية الماء الزلال
في كل ساقية يخلف سرَّه
وجعًا هلاميًا يسايره احتفال!
لن تفهمي قولي وأنت طريدة
ما عاد يفهمني سوى درب المحالْ
كل الوجود مدينة مهجورة
أبصرت فيها الموتَ يعتقل الظلالْ
يمشي بلا خطو، ويرقص تارة
ويرى بعين الهاربين من النزالْ
ها أنت في الأحلام غارقة وما
أسلمت روحك بعد طائعة المثالْ
تحني القوافي رأسها
لا تحتوي حلمي ويكفيها تقول
وقد عنتْ ما لا يقالْ