أيتها الفاتنة الصغيره
أنت بتاج ملك جديره
من القرى اشتقوا لك اسم القريه
وعطل السفح فكنت الحليه
شاعرك البلبل ذو الإلهام
وعودك الجدول ذو الأنغام
والغيمة البيضاء مثل القبه
كأنها من الحرير جبه
تضم أعناق الربى وتلثم
فليس إلا شفة ومبسم
كم طربت شمس لهذا المشهد
فمسحت جبهته بالمسجد
حتى إذا الليل سجا ومدا
على الورى جناحه المسودا
مشى إليه البدر مثل الصائد
يهتبل الغفلة من مطارد
حتى رمى بخردق النجوم
صدر الدجى فسلن بالكلوم
مآتم لكنها أعراس
يدار عندها الصفا والكاس
توحى بها القرية فى رأس الجبل
وأروح العيش خيال وأمل
وساعد من الضحى مفتول
تغمره بالقبل الحقول
أسمر مما لذعته الشمس
فى كفه لكل نفس نفس
يقوم فى الأرض مقام الخالق
فيغدق الرزق على الخلائق
فقل لمن يحاولون قتله
العدل يقضى أن يموتوا قبله