بديعةُ الحُسْنِ فاقت في مغانيها
كأنَّها الشمس تُجلَى في معانيها
قامت تَهادَى مع الأخْدان في خَفَرٍ
مَشْيَ الكمال وجرَّت ثوبها تِيها
أعيذ قامتَها كم مُهْجَةٍ طَعَنَتْ
وكم أماتت وأحيت في تناجيها
مَيَّادةُ القدِّ تسْبي الناظرين لها
رَبٌّ براها من الأرزاء حاميها
حوريةُ الجسم لا شيءٌ تُعاب به
إلا عيونٌ ضعافٌ جلَّ مُنشيها
ولفظُها الدرُّ ما فاهت ببنتِ فمٍ
إلا شممتَ عبيرَ المسك من فِيها
نفسٌ تسامت بها حتى بَنَتْ غُرَفًا
فوق السُّها سكنت، من ذا يُدانيها؟