ومن الألحاد صاغوا زخرفاً
بئسما يجني علينا الملحدون
ضبعٌ كشر عن أنيابه
وذباب يملأ الأرض طنين
ما الذي يمنع رهطاً أن سطو
بفتاة أو متاع يرغبون
انما الدين لمن مارسه
حارس في القلب شرطيٌّ أمين
حكِّمِ القلبَ ودعْ محكمة
ربما يَحكمُ فيها جاهلون
كل يوم شرعة أو منهج
يبتني ناس وناس يهدمون
ومن الآراء أهواء على
جسرها يعبر ناس أخرون
رسموا العدل فأمسى صوراً
عند حكام ِهوىً يحتكمون
لو يعود الدين والملك معا
في الورى أضمن للحق المبين
انما الالحاد من عشاقه
شهوات من وراها يركضون
ثقل الدين على أعناقهم
فرموا طوق هداه جامحين
خدعة النفس وتضليل الهوى
واحابيل طغام ماجنين
سفه في سفه هذا الورى
وجموح في ميادين المجون