بربِّكِ ما جنى قلبي ليشقى
ويلقى في هواكِ الحلوِ صَدّا؟
ألم يُخلص؟ بلى قد ذاب وجدًا
ولم تترك له الغصّات بُدّا
صبا ورنا وزاد به التصابي
حنينًا كلما أبدى تبدّى
يعلِّلُه اللِّقا ببزوغ فجرٍ
ضحوكٍ يطفئ الوجد الأشدّا
سألتكِ أين ذاك العطفُ ولّى
وكان على الهوى أجدى وأندى؟
أجابتْ والمنى في مقلتَيْها
تشعُّ وتزدهي دَلاً ووجدا
ضعافًا قد دعانا الله لكن
لنا لحظٌ يَقُدُّ القلب قَدّا