للدمعِ في صرفِ الزمانِ شؤونُ
تُسقى به في الحادثاتِ عيونُ
سكنت بنا الآلام حيث ظننتها
ركنا من الأضلاع حيث تكونُ
فتمكنت مني وخلت رحيلها
عبثا وبات من الحشا التمكين
وتسول نفسي فرحة لم تحتضر
وإذا بها في البائسين ظنون
طوبى لمن عاش الحياة كأنها
مرت كراما فالفضول جنون
في الناس نفس لا تمل بفألها
والفرْح منها في الزمان خؤون
كالطير في قفص البغاة لعينها
في كل وادٍ أفرعٌ وغصونُ