تخطَّ إلى المحتوى

في سيرهم كان الخوف

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

في سيرهم... كان الخوف

راكباً.. في بساطيل المشاة،

وخنادق، مثل عصف الريح

تتقاذف..

كوردة حمراء

دعاني ذلك الشوق:

أن أمد رقبتي.. منارة

تلتقط الأنفاس،

وانحني كلما مرّت بنا

ملاحم ريح،،

تلك الريح التي تقرأ

الأفكار الشقية

وتحملها بأسفاط الحمالين،

ما ظمئت الشفاه إلا

حينما جاعت السياط..

الحياةُ كرةُ.. نعشقها كل حين

دون ازدراء

والذين عفت أياديهم من

البكاء..

أحرقتها ثمالة السماء

جرّ.. أذيال خطيئته العارية

من دون أن يحرس آلهة

الطعام...

من دون أن تكون له

جوازات سفر إلى لبنان أو دمشق

أو إلى بغداد...

سألته:

كم صفارة إنذار..

ترجلت من الثكنات

تطلق عواءها بلا انتهاء،