فتحتْ بابَها وقالت تَقَدّمْ
سكتَ الليلُ والغرام تَكلّمْ
ما لكفّيكَ ترجفان وكفّي
فيهما مستكينةٌ تستسلم
ذاك ميعادنا وهذا هوانا
فلماذا تَهمّ حيناً وتُحجِم
ليلةٌ كالخلود بعد اشتياقٍ
تَتدنّى بها الليالي وتُنعم
هتف المخدعُ الأنيق الورديْ
ألغرامُ العنيف واللهو عنديْ
والتهاويلُ والستائر قالت
إن تقواكَ ها هنا ليس تُجدي
فدخلنا إليه كفّاً بكفٍّ
من فتون الهوى وخدّاً لخدّ
وسباني إغراؤها وهي تُخفي
نارَ أشواقها دلالاً وتُبدي
أتراني أخطأت أم ذاك ضعفُ
كامنٌ في دمائنا لا يكفُّ
سَنّه آدمٌ وأورثنيهِ
أم جديدٌ على شِعابي يرفّ
والخطايا كريهةٌ غيرَ أني
قد وجدتُ الأجسادَ ليستْ تعفّ
تهتُ في حيرتي فوجّهتُ عقلي
للرحيم الذي يُقيل ويعفو