من أحبَّ البقاء في ذي الحياةِ
قابلتْه الأيام بالمخزياتِ
من فراقِ الأحباب وهو شديدٌ
وأمورٍ كثيرةٍ مُتعبات
وشُغورُ الزّمان عن صالحيه
مؤذنٌ بالوقوع في الكرُبات
إذ هم الحاملون أعباء هذا ال
كونِ والكاشفون للمعضلات
آهِ من فقدهم ولو كان يغني
قولُها قلتُها مدى الأوقات
لكنِ الصَّبرُ عندما ينزل الأمْ
رُ ويقضي من شأن أهل الثّبات
واشتغالُ الإنسان بالنفس أولى
من ذهاب الزّمان بالحسَرات
ورجوعُ الورى إلى الله فيما حَلْ
لَ أو خِيف دافعُ الآفات