اشتكي قسوةً بقلبي وأرجو
نظرةً منكمُ تزيل سقامَهْ
ليس يخفاك ما أضرَّ بحالي
يا طبيبًا لمن شكى آلامه
مستجيرًا بكم فكونوا غياثي
فالمرجَّى الغياث يرعى ذمامه
هل تلوذ الأبناء إلا إلى الآ
باءِ في كل موجبٍ للملامه
قد تخلّفتُ عن مسالك أهلي
وتركت الأعمال والاِستقامه
ها أنا تحت بابكم فارحموني
وتولَّوا أمري أُهَيلَ الشهامه
واشفعوا لي في كشف كل حجابٍ
لأرى ما رآه أهل الإمامه
والذي فيه يا حبيبي صلاحي
في الحياة الأولى ودار المقامه
واتباع الرسول خيرِ البرايا
واتباع الأسلاف أعلى كرامه
وصلاةُ الإله تغشى نبيّاً
هو خير الورى ليوم القيامه
وعلى الآل والصحابة جمعًا
كلما غرَّدت سُحَيرًا حمامه