أرى أمَّ ولْدي كلما كَبُرَتْ غَلَتْ
بقلبي، وزادتني مآثرُها وجْدا
أرانا - وجُزنا الأربعين - كأننا
عشيقا شبابٍ، آنَسا في الهوى رُشدا
كأن هواها الخمرُ تزداد سَوْرةً
على العِتق، إذ تزداد في دَنِّها وَقْدا
فلا مرَّ بي يومٌ وليستْ رفيقتي
ولا عمَرَتْ دارٌ، وإن تكنِ الخلدا