قالت «أتزهدُ في حبّي؟» فقلتُ لها
«وكيف أزهد في سمعي وفي بصري»
قد كنت قبلكِ في تيهٍ، فمذْ علِقتْ
روحي بحبّك ضاء الكونُ بالعبرِ
إني على الحبّ مطبوعٌ، فإن ظَفِرتْ
روحي به أمْرَعت بالزّهرِ والثّمر
وإن يَفُتْها غدتْ صحراءَ موحشةً
شُعْثًا شياطينُها مَشْنوءةَ الصّور