هذا أبي.. في صوته شجنُ
لمَّا يؤذن.. يخشعُ البدنُ
والروحُ تسمو في مداركها
إذْ تستجيبُ لصوتهِ الأذنُ
والقلبُ تنبتُ فيه بهجتُهُ
في نعمةٍ لم يُحصها ثمنُ
مِنَنٌ من الرحمنِ مُشرعةٌ
(اللهُ أكبرُ)؛ أجرُها مننُ
لمَّا يُعيد بها الأذانَ فما
أحلى الأذانَ إذا به شجنُ!
هذا أبي.. منذُ الشبابِ بدا
بأذانهِ.. فتباركَ الزمنُ
مازالَ يُسعِدُنا بنَبْرتهِ
ويفيضُ أجراً صوتُهُ الحَسَنُ
يبغي الثوابَ وفضلَ خالقهِ
لا يعتريه العجزُ والوهنُ
أدعوك يا ذا المَنِّ حِفْظَ أبي
لِيَصِحَ هذا الصوتُ والبدنُ