لأنتَ الغيثُ تسكبُ حيثُ زرتا
بقطركَ تنبتُ الأحلامُ نبتا
وتشعلُ في الدروب شموعَ ودٍ
تناغمُ في المدىٰ فضلاً تأتَّىٰ
من الرحمن جئتَ تفيض نوراً
فطابَ مقامُنا بك حينَ جئتا
وباتَ هلالُكَ المحمودُ يبدو
كشيخٍ أحسنَ الأخلاقَ سَمتا
بدأتَ بأطيب الآمال فينا
فمرحىٰ إذْ بدأتَ وإذْ حللتا