أكانت صدفةً أن تُخبريني
بأنّكِ تعشقين الورد مثلي؟
وأنّكِ تحملين له هيامًا
وحبّاً مثلما يطويه قلبي؟
وأنّكِ ترتدين له ثيابًا
بوشمٍ منه قد نُقشتْ وزهرِ
يلوّنها اخضرارٌ زاد حسنًا
فكم أدهشتني، حيّرتِ أمري!
فإن الأخضر الخلاق لوني
ورمزي للنضارة والحياةِ
ألم يَعِدِ الإله الصالحينا
بخُضرٍ من جِنانٍ فاتناتِ
فهل همتِ بحب الورد قبلي
وكانت صدفةً أن تُخبريني؟