تخطَّ إلى المحتوى

يا دواء جئته يشفي سقاما

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا دواءً جئتُه يشفِي سقامَا

فَوجدْت الدَّاءَ منهُ قد ترامَى

قد أصابَ القلبَ مني داؤُه

فرأيت الموتَ من قلبٍ تعامَى

مدَّ لي فِي خُطُواتِي حَبلَهُ

ليسَ للوصلِ ولكنْ كيْ أُلامَا

شَتَّتَ الفِكْرَ ومَا زلتُ أرَى

وجهَهُ خلفَ الغيَاباتِ مَرامَا

كَيفَ يَنأى عنْ وصالِي ركنُه؟!

إن رُكني دُونهُ صارَ رُكامَا

لَا أرَى فِي الكَونِ طَيفًا غَيرَه

صِرتُ أَهذِي بِاسمِه حَتَّى أنامَا

كيفَ للأحلامِ تفشِي سرَّه

فتزفَّ الحبّ صَوْبِي والغَرامَا؟!

وتحيكَ الشوقَ ثوبًا منْ دمِي

حمرةً منْ جمرةِ القلبِ ضِرامَا

يا مَسافاتِ الثرَى كفِّي الأسَى

أقْصرِي البعدَ يعُدْ لي مستَهامَا

إنَّ صَبري صامتٌ في لَوْعَتِي

يغسلُ الأحزانَ عامًا ثمَّ عامَا

قدْ يطيلٌ الحزنُ في صولتِه

ويُري عينَ المحبينَ ظلامَا

غيرَ أن الحبّ لاحتْ شمسُه

بصباحٍ مشرقٍ يهدي السلامَا