"دِيْرِيْكُ" يا أحلى بلدْ
اليومَ يبلعُكِ الكمَدْ
فعلى حقولِكِ هاجمٌ
للهدمِ جيشٌ مِنْ بَرَدْ
وأراكِ آكلةً حصًى
والخصبُ عنكِ نأى ابتعَدْ
وأرى مياهَكِ مُرّةً
وحليبَ صبحِكِ قد فسَدْ
أيّامُكِ الأزهى مضتْ
وقطيعُ بسمتِها شرَدْ
تُعطَينَ سمًّا قاتلًا
يبلى بقبضتِهِ الجسدْ
كم صارَ نايُكِ صامتًا
ما عادَ يسمعُهُ أحدْ
وغدتْ خُطاكِ ثقيلةً
وضجيجُ رقصتِها خمَدْ
ولكَمْ بدوتِ جريحةً
جمرٌ بأضلعِكِ اتّقَدْ
قومي ولا تبكي فلن
يأبى زيارتَكِ الرّغَدْ
وستنتشي لكِ نخلةٌ
ويقومُ مَنْ قهرًا رقَدْ
وترينَ ما أحببتِهِ
أغصانَ داليةٍ ولَدْ
ولكِ الحياةُ تجيءُ لا
تهوي لأَسقُفِها عَمَدْ
مَنْ شَعبُها حُرًّا نما
ستظلُّ تلتحِفُ الأبدْ
١٠ / ١٠ / ٢٠٢٣"دِيْرِيْكُ" يا أحلى بلدْ
اليومَ يبلعُكِ الكمَدْ
فعلى حقولِكِ هاجمٌ
للهدمِ جيشٌ مِنْ بَرَدْ
وأراكِ آكلةً حصًى
والخصبُ عنكِ نأى ابتعَدْ
وأرى مياهَكِ مُرّةً
وحليبَ صبحِكِ قد فسَدْ
أيّامُكِ الأزهى مضتْ
وقطيعُ بسمتِها شرَدْ
تُعطَينَ سمًّا قاتلًا
يبلى بقبضتِهِ الجسدْ
كم صارَ نايُكِ صامتًا
ما عادَ يسمعُهُ أحدْ
وغدتْ خُطاكِ ثقيلةً
وضجيجُ رقصتِها خمَدْ
ولكَمْ بدوتِ جريحةً
جمرٌ بأضلعِكِ اتّقَدْ
قومي ولا تبكي فلن
يأبى زيارتَكِ الرّغَدْ
وستنتشي لكِ نخلةٌ
ويقومُ مَنْ قهرًا رقَدْ
وترينَ ما أحببتِهِ
أغصانَ داليةٍ ولَدْ
ولكِ الحياةُ تجيءُ لا
تهوي لأَسقُفِها عَمَدْ
مَنْ شَعبُها حُرًّا نما
ستظلُّ تلتحِفُ الأبدْ
ديريك بلدة الشاعر