تخطَّ إلى المحتوى

كان يتحدث معي طويلا في قضايا شتى وكنت أصغي باهتمام إليه

مخلع البسيط

٩ أبيات

الرثاء

كان يتحدّث معي طويلًا في قضايا شتّى وكنت أصغي باهتمامٍ إليه

كم آلمني موتك المفاجئ اليوم يا صديقي وابن بلدتي " ثائر جمعة "

الثّائرُ الحُرُّ أين تذهبْ

على سحابِ الغيابِ تركبْ؟

تمضي على غفلةٍ سريعًا

بلا وداعٍ أردتَ مهرَبْ

تمضي وأنتَ الّذي بعشقٍ

مِنْ كأسِ دنياكَ كنتَ تشربْ

وكنتَ أُهزوجةً تنادي

في كلِّ حينٍ ولستَ تتعبْ

تقولُ : لا للدّجى ولا لا

للقُبْحِ أبلى الرّؤى وخرَّبْ

وكنتَ تبني جدارَ وردٍ

وفيكَ نارُ الصّمودِ تَلهبْ

يا أيّها الثَّرُّ بالحكايا

سوف بحبرِ الخلودِ تُكتَبْ