تخطَّ إلى المحتوى

ألملم أشلائي تزيد تبعثرا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أُلَمْلِمُ أشلائي، تزيد تبعثُرا

وأقْدِمُ للمعنى، يزيد تقهقُرا

أحسُّكَ ما بيني وبيني، فكيف لي

بتفسير معناك الذي لن يُفَسَّرا

أُبَرِّرُ في رؤياك؟ من أين أبتدي؟

وكل الذي في الكون منك تبررا

أنا وجه مرآةٍ لوجهي، فأيُّنا

حقيقٌ وأيٌّ في الزجاج تنكّرا

أمُدُّ إلى كَفَّيّ، كَفَّيَّ، حاذرًا

أخاف إذا لامستُ أن أتكسّرا

سجينٌ أنا في الطين، لكن نجمةً

من الحب مازالت تلوح لِأُبصِرَا

ومازلتُ منذ البعث أرفع أعيني

أحاول أن أرقى إليك من الثرا

بحثتُ وأشكال الوجود تروعني

يئستُ من الأشكال، هبني جوهرا

وزد لي على معراج شكي سِدرةً

لينضج إيماني هناك ويكبرا

فما تبتُ عن شكي الجميل، لأنني

أتيتُكَ إبراهيم، ما جئتُ آزرا

فهبني طريقاً كالمساكين،، وحدهم

إذا ما مشوا فوق السواد تطهّرا

وهبني عيون الحب، حتى أرى بها

فكل عيونٍ خارج الحب، لا ترى

عرفتك في حريّتي، مذ عرفتُني

وقد عشتُ دهرًا ما عرفتك، مجبرا

أنا بعض هذا الكوكب الأزرق الذي

صَبَبْتُ جحودي فيه، فانصب أحمرا

أنا هذه الكف التي كُلَّما جَرَتْ

لتُمسِكَ نهرَ العمر، يصبح أنهُرَا

أنا من أنا!، لا شيء، إلّا قصيدةٌ

تحاولُ ألّا تجعلَ الحِبرَ، أبْتَرا