تخطَّ إلى المحتوى

مدي غصونك كي أريح جناحي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

مدي غصونكِ، كي أريحَ جناحِي

فلقد سئمتُ التّيهَ فوق رياحي

عيناكِ صنعاءٌ، وحزني في النوى

مقدار من حزنوا من السُّيّاحِ

عينايَ قُدَّتْ مِن صَبا، عيناكِ من

جنسِ البَيَات وراحة الأرواحِ

أ وتسألين عن الحروبِ بموطني!

لا شيء،،، كالحرب اللتي بجراحي

لكن حربي من مباح حرامهم

والحرب فيهم من حرام مُباحِي

كلٌ له إصحاحُهُ يرمي بهِ

حتى رموا الإصحاحَ بالإصحاحِ

لا تذكري الأحزان كي لا ألتهي

بالجرحِ عن هذا اللمى الجَرّاحِ

هانحنُ في لقيا الغرام، فعانقي

صدري عناق الماء للأقداحِ

هاتي لماكِ، لأزرعَ المعنى الذي

كم باتَ في شَفَتي بغيرِ أقاحِ

يا أيّها الغُصنُ الذي قدّستُهُ

من أوّلِ العِنّابِ حتّى ال آحِ

ماقلتُ أنتِ قصيدتي، فقصيدتي

ليسَتْ بقدرِ النٌّضجِ في التُّفاحِ

يا أيها الثغر الذي من عهدهِ

متمنّعٌ كتمنعِ الأفراحِ

بكِ رغبةُ الأَقفالِ، جِئتُكِ طائشاً

لا تَقمعي بيَ رغبةَ المِفْتَاحِ

قد يحزنُ اللبلابُ بعد نضوجِهِ

أن ليس تقطفهُ يدُ الفلّاحِ