أَجَلْ..
آن للراحلين إلى مدن الكهرباء
الإيابْ
لنزرع في كل حقلٍ
غداً مورقاً وكتابْ
الخَفَرُ السافرُ
في شُرُفَات الشرق المُوْجَعْ
مازال يشلُّ جهات القلب الأربعْ
بين وقتينِ
من فضةٍ وحلكْ
أيها الحبُّ من أنزلكْ
صرتَ خاتمتي
وأنا أولكْ
حين سالتْ على حائط الليلِ
أغنيةٌ من حنينْ
سرى
ملء كل الدروب ترابُ الأنينْ
كلما أَفَلَتْ نجمةٌ في البعييييييد
استدرتُ
وعلّقتُ أثوابها
في مهبّ القصيدهْ
مدنٌ في السَّواحلِ
ترفع أعناقها للبهاءْ
وتُخرجُ من شرشف الضوءِ
جُلَّ مفاتنها
وتسوقُ
لمن قصدوها الدهاءْ
من ضجيج العيون الشفيفْ
إلى رمد الكلمات المخيفْ
يمتدُّ يمتدُّّ
هذا النهار الكفيفْ
العيون التي شرِبَتْ زرقة النيلِ
قد عَبَرَتْ فوق صفِّ البنفسجِ
وانطفأتْ في دمي
هيلةٌ جارحهْ..
ليلة البارحهْ
ثار فيَّ القرنفلُ
حتى حدود المسامْ
وما انطفأ اللهبُ المتخثِّرُ
في وجنتيها
أُعلنُ اليوم عِشقي
ليصعد هذى العذوبة قلبي
وغداً
سوف أذرفكمْ
جمرةً جمرةً تلو قلبي
حين خبأتَ شمسَكَ
في غسق الظنِّ
فاضت رياحك في الأرض
يا صاحبي ريبةً
بعد دهرٍ وليلينِ
أنجزتُ بيتاً من الشعرِ
لكنَّهُ لم يحرِّكْ
سوى لحظةٍ واحدهْ