دَعصُ الجِواءِ لَنا سَمَر
بِهِ بَينَ أَفياءِ القَمَر
وَالدِعصُ غَضٌّ أَخضَرٌ
ذو نُجعَةٍ ذو مُنهَمِر
مَحفوفُ بِالأَنوارِ فَض
ضاحُ الرواذُ وَمُفتَخَر
فيهِ تَهادى رَبرَبٌ
في لازِوَردِيِّ الأَشَر
لِلَهِ ذا مِن رَبرَبٍ
مِن شَكلِهِ قَرَّ البَصَر
يا حَبَّذا ذا فيكَ أَي
دِعصَ الجَواءِ المُشتَهَر
يا مَن زَها في نَضرَةٍ
طاحَت بِآياتِ الفِكَر
وَأَريضَةٍ مِن غَيضَةٍ
مِن تَحتِها يَجري النَهَر
إِنّي ثَمِلتُ مِن النَسا
ئِمِ وَالغَرائِدِ وَالغُدُر
لا مِن غَبوقٍ بِالرَوا
حِ وَمِن صَبوحٍ بِالبِكَر