تخطَّ إلى المحتوى

أرى العدل عن لوم العذول هو العدل

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أرى العدلَ عن لومِ العذولِ هو العدلُ

وقصدَ الفتى وصلَ الحبيبِ هو الدَّخْلُ

وحقِّ الهوى ما صادقٌ في الهوى فتًى

تحلَّى به عن خلِّه اللَّومُ والعذْل

ويصغي إلى قول الوشاةِ فينثني

صَدودًا على هجرٍ وفي صدرهِ ثقْل

وينسى على حفظٍ حفاظًا تقدَّمت

قديمًا على عهدٍ قديمٍ لها جِذل

ويسلو على الهجران من بعد زلفةٍ

ويحلو له حالٌ وقد غاله دغل

ولا كلُّ من قد رام في الحبِّ شركةً

ويهنا بشربٍ أو يلذُّ له أكل

ولو أن نورَ الحبِّ أورى بقلبه

أوارَ الهوى أمسى وفي جسمه نحل

وخمرُ الهوى لو خامر القلبَ بالجوى

لما ردّه بذلٌ ولا صدَّه عَكل

ولو أنّه صبٌّ شجيٌّ من الهوى

لما رام غيرًا لا ولا مسَّه كَل

وما راغ عن نهج الحبيب بمنهجٍ

وإن لجَّ أهلُ العذل وجَّ به الذّهل

هو الخِلُّ سهلٌ في اللسان ادعاؤُه

على أنَّه حزْنٌ وليس به سهل

منيعُ الحِمى لا بالهوينى ولا المنى

بلوغُ المنى أنَّى ومن حوله سُبل