تخطَّ إلى المحتوى

حال دون الرباب ريب الزمان

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

حال دونَ الرباب ريبُ الزمانِ

واعتراني من ذكْرِها ما اعتراني

فِكَرٌ كلما حضرْنَ بِبالي

ذرف الدمع مثلَ فصِّ الجُمان

وتلظَّتْ في القلب نار غرامٍ

تتلاشى لها جُذا النيران

يا لقومي لنازحِ الأوطان

لم يذقْ طعمَ نومِه مذ زمان

أمْرَهُ الجفنِ مستهامٌ معنّىً

كاسفُ البال دائم الهيمان

حلَّ بالعقل قلبُه وهواه

ونوى الجسم في قرى السَّنِغان

بين نوبٍ لا يفقهون حديثًا

ولُغاهم تمجُّها الأذنان

ليت شعري هل بعد ما قد شجاني

من تناءٍ مسرَّتي بالتداني

وهلُ الْفَى على أمونٍ ذمولٍ

سهلةِ المشيِ لافحٍ مِذْعان

ومعي كلُّ ماجدٍ لوذعِيٍّ

سيِّدٍ كان أطيبَ الفتيان

نتعاطَى كأس المعاني مرارًا

ومِرارًا مُرجَّعات الأغاني

فترانا لها نميلُ اضطرابا

مَيَلانَ النسيم بالأغصان

تتبارى بنا المهارى لِحيٍّ

في عذاةٍ من أطيب البلدان

حُللاً لا يزال يَهدي إليها

هَدْرَ بُزلٍ تهتاجُ للركبان

حيّ صدقٍ ذوي عُلاً وظلال

همْ هُمُ منتهى البُغَى والأماني