رزْءُ المنيَّة في الورى لا يُرأَبُ
كلاّ وجَلَّ غداةَ ماتت زينبُ
عظمَتْ بها بلوى الصغار جميعها
سِيّانِ أبعدُهم ومَنْ هو أقرب
فلْيبْكِها الجار الجنيبُ ومَن جرى
من كلِّ عافٍ قد لواه المطلب
وليبْكِها من مَتَّ بالقُربى لها
وليبْكِها العافي البعيدُ الأجنب
وليبكِها الضيف الموافي طارقًا
وقتًا شديدًا بردُه والغَيْهب
وليَبْكِها مَنْ عودَّتْ إحسانَها
فجنابُها لذوي الحوائج مُخصِب