تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٦ بيت

المتفرقات

وصل الخبرُ،

بعد عشرةِ آلافِ عام،

وقرأنا تفاصيله

في دموعِ

مسافرٍ

قطع الطريق،

طريقَ الأزمنة،

ماشياً

على قدميه.

أطفأنا

الفوانيسَ

والمشاعل،

لأنه كان

يتعرّقُ بغزارة،

فشاهدنا

كيف أن الرحلة

قد كست وجهه

بإشراقةِ الرسول،

ثم رأينا

ومضةَ العارف

تشعُّ

شيئاً فشيئاً،

فتتضحُ ملامحُه،

وهو يصافحنا

واحداً واحداً،

لأن أطيافاً

من الغبار

أخذت تتبخرُ

من بشرته

أثناء ذلك،

لكنه لمّا

انتهى

من مصافحةِ

آخرِ الموكب،

وهمَّ

بالالتفات

ليتكلم

مع الجميع،

انهارَ

من التعب

فجأة،

وتفتّتَ

جسدُه الحجري،

وهو يسقطُ

على الأرض.

هناك

تأويلاتٌ

لا تُحصى،

وقراءاتٌ

لا تُعد،

وهو مما

أجبرنا

على أن ننتظرَ

مسافراً آخر،

يأتي إلينا

بالخبر..