تلك الأسودُ التي في السِّيرك قد نُصبتْ
أضحوكةً بعد عيشِ الغَابِ في شَمَمِ
أعطتْ عهودًا لراعي السيركِ تلزمُها
خيانةَ الأرضِ والأعرافِ والشِّيَمِ
بلقمة الذُّلِ أمْلى السّيركُ سُلطتَهُ
لا فرقَ بينَ أُسُودِ الغابِ والغَنمِ
ولن ترى الذئبَ في سيرك يُهانُ بِهِ
فالذئبُ يَأنَفُ من عيشٍ على تُهَمِ