وجود راح يزرع فيك جودا
وجود قمت تبذله وجودا
أعيذك يا بلاد النور دوما
بمن خلق المحسد والحسودا
بمن رفع السماء على السَّمَهَّى
بلا جدر ولا لمست عمودا
بمن أرسى الجبال ومد أرضا
وألبسها البلابل والورودا
بخالق كل غيب نسل غيب
ومن خلق المشاهد والشهودا
كأنك يا بلادي مثل شيخ
وكل الناس ابصرهم مريدا
بلاد الوحي أحمد فيها نور
ويكفي بعد ذكره لن أزيدا
جزى الله الحكومة كل خير
فما تألو لراحتنا جهودا
تدللنا حكومتنا بحب
كمثل الأمِّ دللتِ الوليدا
وتحلم حلم مقتدر كريم
على غِرٍّ وتهديه النجودا
رجاء أن يعود إلى صواب
ويصبح بعد غيته رشيدا
ولا مرحى ولا أهلا وسهلا
ولا حيا نكررها عديدا
لمن ذم الحكومة ثم عادى
رجال الطب أو عادى الجنودا
سواء كان هدا الذام شخصا
قريبا كان منا أو بعيدا
كلاب النار ما خير يرجى
لديهم كان وعدهم وعيدا
سلاحهم التعنظي والتخنذي
وبين شدوقهم حملوا الحديدا
إذا نطقوا ستحسبهم كلابا
وإن سكتوا ستحسبهم قرودا
فليت لهم بلا رجعى غيابا
وكان مفارق الأرذال عيدا