أهيم بذكر الشرق والغرب دائماً
وما بي شرق للبلاد ولا غرب
ولكن أوطاناً نأت وأحبةً
فعدت متى أذكر عهودهم أصب
إذا خطرت ذكراهم في خواطري
تناثر من أجفاني اللؤلؤ الرطب
ولم أنس من ودعت بالشط سحرةً
وقد غرد الحادون واستعجل الركب
أليفان هذا سائر نحو غربةٍ
وهذا مقيم سار عن صدره القلب