تخطَّ إلى المحتوى

القاضي عبد الوهاب المالكي

٧٢ قصيدة · فاطمي

والبيتان من القصيدة الرابعة والسبعين في سقط الزند وتقع في 15 بيتا يخاطب صديقه عبد السلام البصري، وكان قد ترك عنده جزءا في أشعار تنوخ استعاره من مؤلفه القاضي التنوخي أبي القاسم علي بن المحسن قرأه عليه أبو العلاء في دار هذا الشيخ بدرب جميل ببغداد، ثم ذكر المالكي ابن نصر، وأنه سمع منه الثناء العطر على

بغداد دار لاهل المال طيبة

البسيط

سلام على بغداد في كل موطن

الطويل

كل الأنام كلاب

المجتث

أيا من قوله نعم

الوافر

أتذكر إذ نهاية ما تمنى

الوافر

عزلت ولكن ما عزلت عن العلا

الطويل

لا تتعجل قطيعتي فكفى

المنسرح

أبغي رضاكم جاهدا إني إذا

الكامل

ونائمة قبلتها فتنبهت

الطويل

ومحجوبة في الخدر عن كل ناظر

الطويل

حمدت إلهي إذ بليت بحبها

الطويل

لا تترك الحزم في شيء تحاذره

البسيط

لست وإن كنت معنى به

السريع

الله يعلم أني يوم بينهم

البسيط

أهيم بذكر الشرق والغرب دائما

البسيط

ومحطوطة المتنين مهضومة الحشا

الطويل

رحلتم فكم من أنة بعد زفرة

الطويل

يأبى مقامي في مكان واحد

الكامل

تذكر نجدا والحمى فبكى نجدا

الطويل

بالكرخ من جانب الغربي عن لنا

البسيط

من بعد ودي رمتم أن تهجروا

الكامل

أتبكي على بغداد وهي قريبة

الطويل

تملكت يا مهجتي مهجتي

المتقارب

وكل مودة في الله تبقى

الوافر

أمنزلتي سلمى وحسبي رباهما

الطويل

يا أملح الناس بلا مرية

السريع

فؤادي فر من جسدي إليكم

الوافر

يا لهف نفسي على شيئين لو جمعا

البسيط

أشكو الذين أذاقوني مودتهم

البسيط

ولما رأيت العيش أزمع للنوى

الطويل