حَسْبُكَ عَنْ جَسِّ الْمَعَائِبِ زَاجِرًا
سِرَاعُ اللَّيَالِي السَّارِقَاتِ الْقَوَاطِعِ
وعَنْ كَسَلٍ أَوْ طُوِلِ نَوْمٍ وَغَفْلَةٍ
تَذَكُّرُ يَوْمٍ بِالْمَخَاوِفِ قَارِعِ
ويَكْفِيكَ جَهْلًا عِنْدَ قِلَّةِ عَارِفٍ
لُزُومُ كِتَابٍ لِلْمَعَارِفِ جَامِعِ