الحُبُّ إِنْ كَانَ
لَديكمْ يُشتَرَكْ
فَإِنَّنِي مُنسحِبٌ مِنَ الفَلَكْ
ولَا أَدُورُ حيثُ دَارَ الْمُنْهَلِكْ
إِنْ كَانَ حُرمَةُ الحَبِيبِ تُنتَهَكْ
فحُرمتِي وَعِزَّتِي مَا أَمْتَلِكْ
وقَدْ بَسُرْتُمْ وَبَصُرْتُمْ غَيْرَ شَكّْ
بأَنَّ أَرْضَ المِثْل قَبلًا قَدْ دُلِكْ
ولم تُعَوَّضْ فِي غُسُوقٍ أَوْ دَلَكْ
فَأَرْضُنَا مَحروسَةٌ مِمَّن سَلَكْ
يُحْظَرُ مِنها مَنْ تَعدَّى وَلَبَكْ
لُصْتُ ولَسْتُ سالكًا ذَا المُنْسَلَكْ
عُدتُ وَعَدتُ وقطَعتُ العُذْرَ لَكْ
عَلِّي كَمَا وَخَيْتُ قبلًا أَقْصِدُكْ