تخطَّ إلى المحتوى

تبا لمن قتلوك يا سنوار

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

تَبًّا لِمَنْ قَتَلُوكَ يَا سنْوَارُ

الْخِزْيُ لَفَّ كِيَانَهُمْ وَالْعَارُ

إِنْ يَقْتُلُوهُ فَسَوْفَ يَأْتِي غَيْرُهُ

هلْ يَنْتَهِي مِنْ أَرْضِنَا الْأَحْرَارُ.؟

أَرْضٌ بِهَا الْأَشْجَارُ دوماً طَلْعُهَا

فِي حَلْقِ مُغْتَصِبٍ هُوَ الصَّبَارُ

خَذَلُوكَ مَنْ بِالأَمْسِ قَدْ نَاصَرْتَهُمْ

وَغَوَاكَ مِنْهُمْ ضَجَّةٌ وَخُوَارُ

لَا يَنْصُرُ الْأَحْرَارَ إِلَّا ثَائِرٌ

هَيْهَاتَ مَنْ فِي طَبْعِهِ غَدَّارُ

مَن شَادَ بَيْتًا في الرّمالِ مُكَابِرًا

إِن هَبَّ رِيحٌ بَيْتُهُ يَنْهَارُ

فَالْغُصْنُ لَا يَحْيَا بِغَيْرِ لِحَائِهِ

لَوْلَا الرِّعَايَةُ مَاتَتِ الْأَزْهَارُ

فَغَدًا إِذَا كُشِفَ الضَّبَابُ وَجَلَّجَلَتْ

لَكَ يَثْأَرُ الشُّرَفَاءُ وَالْأَحْرَارُ