وإنَّ لعيني رجاءً بدا
يطوف السماءَ بفألٍ غدا
لكل عسيرٍ يمرُّ بنا
يسيرٌ يحيطُ سناء المدى
فمهْما تَعِسْنا فَلِلْفرْح يومٌ
يصيبُ الفؤادَ ببعضِ الندى
وما يغفلُ اللهُ عن ظلمِ شعبٍ
أرادَ السعادةَ والسؤددا
فمهلا فإنَّ الرجاءَ لَنصْرٌ
به قد قصدنا سبيلَ الهدى
هلموا إلى عزةٍ قد تعالتْ
قطعْنا بها للاعادي يدا
سيغدو الفداء بداري ربيعاً
فلن تذهبَ التضحياتُ سدى
لنا موعدُ النصرِ آتٍ لنا
فصبراً فإنَّ به الموعدا
فما يخلفُ اللهُ وعْدا لنا
إذا قد صدقْنا بطعن العدا
ونحن لشعبٌ يحبُّ الحياةَ
كما للعلاء نحبُّ الردى
نرومُ ونسعى بنا همةٌ
تصافحُ مجداً بروحِ الفدا