ولما رقَى في قمة الشامخ السامي
من المجد ندْبٌ فاضلٌ من بني الشامي
وحاز من الآداب لب لبابها
وجاز قلاعَ المجد في نزر أيام
أتى طالبًا مني الإجازة حاسبًا
بأني من الغواص للزاخر الطامي
وما أنا أهلٌ أن أجيز وقوله
لديّ مجابٌ فاقتضى ذاك إقدامي
أجزتُ له ما قد سمعت جميعه
وما قد أجازوا لي بسالفِ أعوام
وغاية مطلوبي إذا متُّ دعوةٌ
بأنَّ إله العرش يغفر آثامي