طال الشجارُ لماء بئرِ الغاربِ
ولبئرِ يحيى بنِ الحسين الراهبِ
وهو الذي نَعَشَ الهدى ونفَى الردى
وله علينا أيُّ حقٍّ واجب
وسمعتُ ما قالا وما حكم الذي
فاق الأنامَ بكلِّ قولٍ صائب
دعوى الحلاوةِ فيك أمرٌ لم يكن
لو قيل ضدٌّ لم يكن بالكاذب
فهما سواءٌ والأزالي فائقٌ
في كلِّ وصفٍ يدّعيه الغاربي
والتُّركُ ليسوا جيرتي لكنهم
جاؤوا لنا بمدافعٍ وكتائب